مقدمةعبدالله

الخميس,اغسطس 21, 2008


المجاهد محمد بنون المدعو سي محمود يحكي سيرته

 الواقع أن الحاج محمد بنون يعتبر صهري فأنا متزوج بابنته فتيحة التي يحبها ويقدرها قدرا كبيرا ربما يعود ذلك الى كون أمها عقيلة اقيس المجاهدة الشهيدة   قد  ماتت في الجبل  بعد ان قصفتها الطائرة الصفراء كما يسمونها في القرى والمداشر وكانت تقوم بزيارة الى زوجها وتركت الابنة الوحيدة فتيحة عند ابنتة اخيها ذهبية واوصتها ان تعني بها ريثما تعود ولكنها لم تعد ماتت بعد ان قصفتها الطائرة واكلها الذئب فلم يعثر زوجها ومن كان معه الا على قطعة من قماش كانت تضعها على راسها المكان بنواحي المقطع وهو جبل يفصل بين ام الطوب وبرج علي وبني صبيح. ولعل الرجل وقد كانت زوجته ومن ثم فهو يعرفها أشد المعرفة اكثر من غيره كان يقول لي دائما منذ ان ماتت لي هذه المرأة لم اخلفها ولم اظفر بما يشبهها إذ انه تزوج ثلاثة نساء أخريات وخلف من جميعهن اولادا .. واذكر انني كنت أسأله وكان رجلا يحترمني ويقدرني ويسمح لنفسه بالاسترسال معي  في الكلام  ما لا يسمح به مع أبنائه .. لماذا لم تقم بإثبات شهادتها في وزارة المجاهدين كما فعلت مع  بعض نسائك الأخريات وهي شهيدة بحق وحقيقة  بشهادة المجاهدين الذين كانوا يعرفونك ويعرفونها ومنهم الحاج سفاري وغيرهم وعمي علي الصيد الساكن في برج علي فكان يجيبني رحمة الله عليه اسمع يابني اما نحن فقد انغمسنا في الدنيا اما هي فلا اشك انها شهيدة  والشهيد يشفع في سبعين من اهله وأرجو ان اكون انا أولهم ولذلك لم اشك ان اقسد عليها شهادتها.. يتبع